روابط تهمك
روابط تهمك

العودة   منتدى باجة > فضاء الباكالوريا ( وفق مقررات وزارة التربية الوطنية في المغرب ) > اللغة العربية - السلك التأهيلي > الدرس اللغوي .
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


دروس نحوية

الدرس اللغوي .

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30 - 07 - 10, 06:02 PM   #1
نزهة الزاز
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية نزهة الزاز
 
تاريخ التسجيل: 30 Jul 2010
المشاركات: 118
معدل تقييم المستوى: 5
نزهة الزاز is on a distinguished road
افتراضي دروس نحوية

((النحو العربي وكيفية التناول))
ليس النحو العربي هو علم الإعراب فحسب ولا هو معرفة المرفوع والمنصوب والمجرور والمجزوم أو المبنيات والمتحركات واختلاف دلالة المشتقات* لأنه العلم الذي يهتم ويحرص على صحة تأليف الكلام بعامة فيتناول الأدوات والحروف والوظائف المناسبة وتركيب الجملة ووضع كل كلمة في مكانها الصحيح وقد يكون من موضوعات النحو العربي تقديم كلمة على أخرى أو وضع أداة مكان غيرها أو الفصل بين المتلازمين بأجنبي. فالنحو العربي هو هندسة اللغة من جميع جوانبها ونواحيها إضافة على تقنية الحركات والعلامات الإعرابية والعناية بالنطق والدلالة.
ومما لا نزاع فيه فإن النحاة والعلماء الأوائل رحمهم الله – قد بذلوا جهودا مخلصة في استقرار المسائل والجزئيات والآراء ووضعوا أساساً بقدر ما أدى إليه اجتهادهم وفهمهم فتنوعت آراؤهم واختلفت وتجادلوا فيها وانتهوا إلى أفكار قيمة في هذا العلم القيم فكانت مؤلفاتهم كالشرايين التي تمد الجسم بالدم والحيوية وطرق التفكير حتى العصر الذي نعيش فيه.
وبما أن موضوعات النحو العربي وقضاياه قابلة للتطور والمناقشة والمحاورة والجدل، ونحن في جامعاتنا نتوجه إلى هذا التطور والتجديد لكي لا يبقي هذا التراث مجمدا وتلك الآراء حبيسة المؤلفات القديمة أو الحديثة التي وقف أصحابها قريبا من سابقيهم وينبغي أن نفرق بين البحث في اللغة واللغة نفسها فاللغة المدونة لا يغيرها اختلاف النظر إليها* وهذه حقيقة علمية تقدم الأمان لمن ينزعجون لما يقابلونه في تناولنا لهذه الموضوعات والقضايا النحوية والمخالفات الصريحة والصارخة لما سبق تأسيسه في المؤلفات النحوية لأننا ندعو للتأمل لا الرفض المعادي ونشجع طلابنا وطالباتنا على الاستقلال بآرائهم وأفكارهم المنطقية والتمييز بين الصالح والطالح والرد على النحاة في مواقف ببعض مواقفهم للإبقاء على نحو اللغة لا نحو الصنعة وبخاصة أننا انتقينا بعض القضايا والموضوعات التي لم تستوف نصيبها من البحث أو أنها قد تناقضت مع الواقع اللغوي أو أن النحاة أنفسهم قد تناقضوا في تناول تلك القضايا مما أحدث خللا في فهم كثير من تلك الظواهر لدى قراء العربية والباحثين المختصين في المجال النحوي بخاصة.

الموضوع الأول:
- الاختصاص والتحذير والأغراء.
من الملاحظ الربط بين ثلاثة موضوعات هي الاختصاص. والتحذير والإغراء في حين أنها متباعدة في الكتب والمؤلفات النحوية، وهذا يستدعي منا تفسير ذلك وبيانه.
ومن الواضح أن الرابط هو بالنظر إلى تساوي مواقع هذه الموضوعات من الناحية الإعرابية، وهذا التساوي قد قرب المسافات بينها وأدى إلى دمجها في عنوان واحد، فنحن بالنظر إلي إعراب الاختصاص أي الاسم المختص نجد أنه يعرب مفعولا به لفعل محذوف مع فاعله وجوبا أو في محل نصب، وهذا يتفق مع كل من التحذير والإغراء فالاسم المحذر منه والمغري به يعربان بنفس الإعراب دون زيادة أو نقص مع اختلاف العامل في كل منها.
ومن الطبيعي أن هذه المنصوبات أي المفعولات من هذه الناحية هي في حكم الشيء الواحد. وهذه ظاهرة ومعلومة يجب أن لا يغفل عنها الطالب، وهي تقريب هام لفكرة وإدراكه.
ونحن نعرض المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع أو الموضوعات المتراصة في فقرات ونقاط محدده ونقوم بمناقشتها ترتيبا على النحو الأتي:
أ‌- الاختصاص.
- تعريف الاختصاص: وهو إصدار حكم على ضمير لغير الغائب جاء من بعده اسم ظاهر معرفة معناه يساوي معنى ذلك الضمير مع تخصيص هذا الحكم بالمعرفة وقصره عليها.
وهذا يقودنا إلى معرفة الحكم والمحكوم عليه في الجملة العربية وتحديد موقعة، فالخبر حكم على المبتدأ. والفعل حكم على الفاعل أو نائبه، وهذا معناه أن الضمير والاسم المساوي لمعناه في التعريف السابق محكوم عليه أي أنه مبتدأ أو فاعل أو نائب فاعل. لأن الحكم الا يصدر الأعلى هؤلاء كأن تقول: سبحانك الله العظيم، أو :أنا أيتها المؤمنة أخاف الله أو: ربنا أغفر لنا أيتها الجماعة.
- الغرض من الاختصاص: الأصل في الغرض من الاختصاص هو التخصيص والقصر وقد يكون الغرض منه الفخر أو التواضع أو الرجاء كتخصيص التسبيح لله والخوف بالمؤمنه والرجاء والاستجداء (أنا بالمسكين اطلب مساعده).
- حكم الاختصاص: الاسم الواقع عليه الاختصاص هو المختص أو المخصوص، وهو منصوب دائما أو في محل نصب. سواء كان مضافا أو غير مضاف وهو حتما منصوب بفعل محذوف مع فاعله وجوبا تقديره في الغالب (أخص).
أما البناء على الضم في محل نصب فذاك إذا كان الاسم المختص هو لفظ (أي) في التذكير أو (أية) في التأنيث وهو في الحالتين نصب على المفعولية، ووجب فيه أن يتصل بأي أو أية ضمير هو الهاء وهي للتنبيه وأن يلتزما هذه الصيغة ولابد لأي أو أية من نعت لازم الرفع وهو الاسم الذي يليها، وذلك الرفع هو لغير بناء ولا إعراب ولكن للمجاراة والمجاورة، ويشترط فيه أن يكون مبدؤا بال التي للعهد الحضوري مثل/ أنا أيها الجندي فداء للوطن، فالضمير؟؟؟ في كل ما سبق مبتدأ محكوم عليه وكلمة أي أو أية مفعول به لفعل واجب الحذف مع فاعلة تقديره (أخص أو اقصد) وهي مبنية على الضم في محل نصب والهاء حرف تنبيه مبني على السكون والاسم المعرفة المقرون بآل بعدها نعت لها مرفوع حتما على الأتباع للناحية الشكلية فحسب.
ويصح تأخير أي أو أية وهما في هذه الحالة في محل نصب بأخص والجملة في محل نصب حال من الضمير الصالح قلبها لأن يكون هو صاحب الحال ولعدم اعتراض جملة الاختصاص بين المبتدأ والخبر فقد أصبح لها محل من الأعراب لتخلصها من علة الاعتراض.
-أوجه التشابه والاختلاف بين الاختصاص والنداء:
أ- أوجه التشابه:
1-كل من الاختصاص والنداء يفيد القصر والتخصيص. فالاختصاص للمتكلم والمخاطب. والنداء يفيد الاختصاص للمخاطب.
2-إن كلا منهما للحاضر ولا يكونان للغائب.
3-كل منهما منصوب بفعل محذوف مع فاعله وجوبا أو في محل نصب فالاختصاص كما أسلفنا والنداء على النحو التالي:
يا عبد الرحمن – هذا منادي منصوب.
يا محمد – هذا منادي مبني على الضم في محل نصب.
ويمكن إعراب المثال الثاني على الآتي:
يا: حرف نداء مبني على السكون حلت محل الفعل أدعو أو أنادي.
ومحمد: منادي مبني على الضم في محل نصب مفعول به حلت محله أداة النداء وقد حلت أداة النداء محل الفعل وفاعلة لمحذوفين فكلا المثالين أعرابيا في الاختصاص والنداء يسيران على نهج واحد في الأعراب.
4- جملة الاختصاص ليس لها محل من الأعراب وكذلك جملة النداء لأنها جملة ابتدائية.
ب- أوجه الاختلاف :
1- إن الاسم المختص لا يكون في صدر الجملة وإنما في طياتها بخلاف المنادي.
2- إن الاسم المختص لا يذكر معه حرف بعكس المنادي.
3- إن الاسم المختص لا بد ان يسبقه ضمير بمعناه بعكس المنادي.
4- إن الاسم المختص يقل مجيئه علما وهو مع قلة جائز نحو (أنا خالدا) بعكس المنادي.
5- الاسم المختص يكثر تصديره (بأل) مع عدم جواز ذلك في النداء.
6- الاسم المختص لا يكون نكره ولا اسم إشارة ولا ضميرا ولا اسما موصولا بعكس النداء.
7- إن العامل في الاسم المختص محذوف وجوبا بدون تعويض بعكس النداء فعامله المحذوف معوض عنه بحرف نداء.
8-إن جملة الاختصاص خبريه وجملة النداء إنشائية.
9-إن الغرض من الاختصاص القصر أو الفخر أو التواضع أو بيان الضعف علما بأن النداء هو لطلب الإقبال فحسب .
قال ابن مالك في ذلك :
الاختصاص كنداء دون ياء كأيها الفتى بإثر ارجوينا
- المناقشة:
س:عرف الاختصاص واذكر أهم إغراضه ومثل لما تذكر ؟
س:يوافق الاختصاص النداء في أمور ويخالفه في أخرى أذكر أوجه الاتفاق وأوجه الاختلاف بينهما ؟
س :ما حكم عامل الاختصاص من حيث الذكر والحذف ؟
س :كيف تعرب (أيتها )والاسم التالي لها في الاختصاص ؟
س :كون ثلاث جمل للاختصاص متعددة الإغراض ؟
س :أعرب ما يلي بالتفصيل :
- إننا - معشر المسلمين – لا نستسلم لمعتد :
- قول الشاعر :
أنت في القول كله أجمل الناس مذهبا
وهل يصلح هذا البيت مثالا للاختصاص واذكر السبب ؟
س :اشرح الشاهد النحوي في قول رؤية:
بنا تميما يكشف الضباب
هات جمله اختصاص لها محل من الأعراب وأخرى ليس لها محل ؟
ب – التحذير .
تعريف التحذير :
وهو في اللغة بمعنى التخويف أو هو كما ورد في كثير من المؤلفات النحوية التنبيه إلى أمر مكروه ليبتعد عنه المخاطب .
أما في الاصطلاح النحوي فهو اسم منصوب على المفعولية لفعل محذوف مع فاعله وجوبا
تقديره(احذر أو ما في معناه ) .
وتعتمد بعض الكتب النحوية على التعريف اللغوي وتعتبره تعريفا اصطلاحيا للتحذير . وهو
مردود بكثير من الأمثلة التي لا تنطبق عليه
ومنها قول الشاعر : بيني وبينك حرمة الله في تضييعها
فلفظ الجلالة – هنا- لن يكون هو الأمر المكروه الذي يجب اجتنابه وتقديره على التعريف
الاصطلاحي الذي اعتبرناه لغويا اتق الله قي تضييعها . لذلك فان التعريف الاصطلاحي الذي ذكرناه هو الأولى بالاعتبار وما تعتبره الكتب النحوية اصطلاحيا نحن نعتبره لغويا .
- أسلوب التحذير . للتحذير ثلاثة أساليب هي :
1- التحذير بإيا :مثل : إياك و الإهمال .
وتقدير فعله المحذوف مع فاعله باعد نفسك واحذر الإهمال .
و إذا كان التحذير (بإيا ) كما في المثال وما جاء على شاكلته وجب
نصب الضمير بعامل محذوف مع فاعله سواء في ذلك كون الضمير مكررا" أو غير مكرر، عطف عليه أم لم يعطف عليه، جر بعده المحذر منه أم نصب نحو :
- إياك إياك المراء.
- إياك والنميمة.
- إياك من النميمة.
2 – التحذير بالعطف والتكرار:
مثل / يدك والنار و النار النار.
أي باعد يدك واحذر النار أو احذر النار والنار الأخرى توكيد لفظي كالمعتاد.
وفي التحذير بالعطف والتكرار يجب حذف العامل مع مرفوعة أيضا.
3-التحذير بلا عطف ولا تكرار .
مثل: الأسد، النار. والعامل في هذه الحالة محذوف ولكن حذفه هنا يجوز فيه الإظهار والذكر فتقول: احذر الأسد واحذر النار. وهو في حال الحذف أيضا لا يعتبر من أساليب التحذير عند الكثيرين. لأن شرط الحذف في أسلوب التحذير أن يكون حذفه وجوبا حسبما جاء في التعريف.
- حكمة الإعرابي:
حكم المحذر منه النصب على المفعولية بعامل محذوف مع فاعله وجوبا كما جاء في الاختصاص، وهذا وجه التوافق وعلة الترابط بين الموضوعين.
ج - الإغراء :
- تعريف الإغراء. لغة الترغيب في الشيء أو تنبيه المخاطب لأمر مرغوب فيه ليفعله.
وهو في الاصطلاح لا يختلف في تعريفه عن سابقين (التحذير والاختصاص).
أي أنه اسم منصوب بعامل محذوف مع فاعله وجوبا.
- أسلوب الإغراء:
للإغراء أسلوبان هما التكرار والعطف. مثل/ العمل العمل و العمل الإخلاص فيه. وقد يأتي الإفراد في قولنا: العمل ولكن لشرط الوجوب الوارد في التعريف يشك في كون الإفراد من أساليبه كما ذكرنا في التحذير لأن شرط المحدود مطابقة الحد وشرط الحد احتواء المحدود عقلا ومنطقا .
د – الملحق بالتحذير والإغراء يلحق بالتحذير والإغراء في وجوب النصب والتزام حذف العامل كثير من الأمثال المشهورة وهي ما يعرف في البلاغة العربية بالاستعارة التمثيلية حيث أن في كل مثل استعاره تمثيلية ومن هذه الأمثال :
- الكلاب على البقر :
- وهو مثل يضرب لمن يترك الخير والشر يصطرعان وينجو بنفسه والتقدير :أترك الكلاب على البقر
- أي أن (الكلاب ) مفعول به لفعل محذوف مع فاعله وجوبا تقديره (أترك ) وهذا يتطابق مع سوابقه (احذر - الزم ) ولو أردنا إجراء الاستعارة التمثيلية في هذا المثل نقول :
- شبه من يترك الخير والشر في صراع وينمو بنفسه ممن يبتعد عن تدافع الكلاب والبقر بجامع البعد عن الاضطراب والتخاصم بين فئتين ثم تناسى التشبيه وادعى أن المشبه فرد من إفراد المشبه به وداخل في جنسه ثم استعار التركيب الدال على المشبه به للمشبه على سبيل الاستعارة التمثيلية . وهكذا بقية الأمثال .
- أخشفا وسوء كيله :
- وهو مثل يضرب لمن يسيء إلى غيره من وجهين والتقدير : أتبيع حشفا وتزيد سؤ كيله .
- ويمكن إجراء الاستعارة فيه كسابقه . كأن يشبه من يضرك من جهتين بمن يبيعك حشفا وينقص الكيل .... الخ..
- مرحبا و أهلا وسهلا . والتقدير : وجدت مرحبا وأتيت أهلا ونزلت سهلا .
- كل شيء ولا هذا والتقدير : أضع كل شيء ولا تضع هذا
هذا ولا زعامتك والتقدير : أرتضي هذا ولا ارضي زعامتك
- المناقشة :
س : عرف كلا من التحذير والإغراء تعريفا نحويا ووضح الخطأ الوارد في تعريفات بعض الكتب النحوية؟
س: متى يجب حذف عامل التحذير والإغراء ومتى يجوز ؟
س: لماذا يستبعد الكثيرون أسلوب الإفراد في التحذير والإغراء ؟
س: فيما يلي شواهد لبعض أساليب التحذير والإغراء بين ذلك :
إياك أن تعظ الرجال وقد أصبحت محتاجا إلى الوعظ .
فإياك إياك المراء فإنه إلى الشر دعاء وللشر جالب .
س:هل من أساليب التحذير قول الشاعر :
أحذر مصاحبة اللئيم فإنها تعدي كما يعدي السليم الأجرب ... لماذا ؟
س :هات ثلاثة أمثله للتحذير وثلاثة للإغراء بحيث تستوعب الأساليب المتفق عليها ؟
اشرح قول ابن مالك :
وشذ إياي وإياه أشذ وعن سبيل القصد من قاس انتبذ .


الموضوع الثاني
الاسم الممنوع من الصرف

- تعريف الاسم.
- أقسام الاسم.
- تعريف الصرف.
- أقسام الصرف.
- علامات المنع من الصرف.
- صرف الممنوع من الصرف.

تعريف الاسم:-
الاسم هو كل كلمة دلت بذاتها على أمر محسوس أو معقول بالوضع لا بالقرينة كرجل وفرس وشجاعة وكرم.

أقسام الاسم:
ينقسم الاسم إلى ثلاثة أقسام:
1- اسم يشبه الحرف.
2- اسم يشبه الفعل.
3- اسم لا يشبه الحرف ولا يشبه الفعل.

وتفاصيل ذلك كما يلي:-
1- اسم يشبه الحرف: وهو غير متمكن من باب الاسمية، ويقصدون به الاسم المبني ويتلخص شبهه بالحرف في أمور منها:
أ ) الشبه الوضعي كأسماء الإشارة والضمائر فوضعها وعدد حروفها يساوي حروف الجر.
ب) الشبه الاستعمالي: ويقصدون به أسماء الأفعال وأسماء الاستفهام وأسماء الشرط، فهي تشبه الحرف في الاستعمال فأسماء الأفعال تعمل فيما بعدها ولا تتأثر بالعوامل كالحروف تماماً وأسماء الاستفهام كحروف الشرط كقولنا متى تسافر أسافر، وكيفما تفعل أفعل، وأينما تذهب أذهب.
ج) شبه افتقاري كالأسماء الموصولة فهي فقيرة إلى الصلة كحرف الجر الفقير إلى مجرورة، وليس لأي منها معنى إلا مع غيره. ومن يحتاج إلى غيره فهو فقير حتى في بني البشر.

ووفقاً لما تقدم فإنه لا فرق بين الاسم الذي يشبه الحرف والاسم المبني والاسم غير المتمكن، بل إن كلاً من هذه الاصطلاحات يصلح أن تكون تعريفاً للآخر.
فإن قيل لي عرف الاسم الذي يشبه الحرف؟ جاز لي القول هو الاسم المبني أو الاسم غير المتمكن.
وإن قيل لي: عرف الاسم المبني؟ جاز لي القول: هو الاسم الذي يشبه الحرف أو الاسم غير المتمكن.
وإن قيل لي: عرف الاسم غير المتمكن؟ جاز لي القول: هو الاسم المبني أو الاسم الذي يشبه الحرف.

2- اسم يشبه الفعل: ويسمى متمكن غير أمكن، وهو الاسم الممنوع من الصرف، وشبهه بالفعل يتمثل في الحاجة اللفظية والمعنوية. أما الشبه اللفظي فإنه يحتاج إلى زيادة في لفظه فالفعل لا يؤدي معناه إلا مع غيره كحاجته إلى الفاعل وكذلك الممنوع من الصرف كحاجته إلى تاء التأنيث أو الألف والنون الزائدتان أو مطابقة صيغة كعمر من عامر.
أما الشبه المعنوي فهو المتمثل في الحاجة إلى العلمية أو الوصفية فلا دلالة للاسم إلا بانضمامه إلى أحدهما.
وبما أن الحاجة ضعف فإن بعض الأسماء تشبه الأفعال في هذا الضعف كحاجة الفعل إلى الاسم وحاجة الاسم الممنوع من الصرف إلى زيادة معنوية أو لفظية فهذا سر منعه وحرمانه من التنوين أي من الصرف.
وبناءً على ما تقدم فإنه يجوز لي القول في تعريف الاسم الممنوع من الصرف هو الاسم الذي يشبه الفعل، كما يجوز لي القول في تعريفه هو الاسم المتمكن غير الأمكن، وكذلك الحال في التعريف ذاته كأن يقال: عرف الاسم المتمكن غير الأمكن؟ فأقول هو الاسم الممنوع من الصرف أو هو الاسم الذي يشبه الفعل.

فإن قيل لي عرف الاسم المتمكن غير الأمكن أقول: هو الاسم الممنوع من الصرف أو هو الاسم الذي يشبه الفعل.

3- الاسم الذي لا يشبه الحرف ولا يشبه الفعل. هذا هو القسم الثالث من أقسام الاسم وهو الاسم المتمكن الأمكن، فإن قيل لي عرف الاسم المتمكن الأمكن جاز لي القول هو الاسم الذي لا يشبه الحرف ولا يشبه الفعل. كمحمد وعلي .

تعريف الصرف:
الصرف هو التنوين والاسم الممنوع من الصرف هو الاسم الممنوع من التنوين لعلة.

وينقسم الصرف إلى أربعة أقسام هي:
1- صرف يقصد به التنكير ويسمى تنوين التنكير وهو الوارد في أسماء الأفعال أي إذا أردت تنكيرها قمت بتنوينها مثل: صهٍ وحذارٍ وهذا التنوين ليس هو المقصود في الاسم الممنوع من الصرف لأنه لا تأثير له في شأن الاسمية.
2- صرف يقصد به العوض ويسمى (تنوين العوض) وهو الوارد في الأسماء المنقوصة مثل: جوارٍ وغواشٍ وقاضٍ فهو قد جيء به للتعويض عن ياء الاسم المنقوص المحذوفة. وهو أيضاً لا يدل على تمكن الاسم من الاسمية، فهو ليس المقصود في الاسم الممنوع من الصرف.
3- صرف يقصد به المقابلة، وهو الوارد في جمع المؤنث السالم لأنه جيء به في مقابلة النون في جمع المذكر السالم من قبيل تحقيق العدالة والمساواة في الحقوق بين المذكر والمؤنث حتى في المجال اللغوي، وهذا التنوين ليس هو المقصود أيضاً في الاسم الممنوع من الصرف.
4- صرف يقصد به التمكين أي أنه يمكن الاسم من باب الاسمية فإن طرأ الضعف على أحد هذه الأسماء وجب حرمانه ومنعه من هذا التنوين كما هو الحال في الممنوع من الصرف لضعفه وشبهه بالأفعال. وحيث أن الأفعال لا تنون لأنها ضعيفة فهذا الاسم الضعيف لا ينون لأنه شابهها.
لذلك فإن الصرف الذي يقصد به التمكن هو الصرف الواقع على الأسماء المتمكنة من أسميتها كمحمد وعلي. وهو التنوين المقصود بالإباحة والمنع حسب قوة الاسم وضعفه.

علامات المنع من الصرف:
يمنع الاسم من الصرف لأحد عشرة علة (اثنتان منفردتان + تسعة مجتمعة).
1- العلمية والتأنيث اللفظي ويجوز في المعنوي الثلاثي كدعد وهند.
2- العلمية وألف التأنيث المقصورة أو الممدودة كمصطفى وهيفاء.
3- العلمية والألف والنون الزائدتان كعثمان.
4- العلمية ووزن (فُعل) كعمر.
5- العلمية والعجمة كإبراهيم.
6- العلمية والتركيب المزجي مثل: نيويورك، وبعلبك، وحضرموت.
7- العلمية ووزن الفعل كأحمد ويزيد.
8- الوصفية ووزن (فُعل) مثل: أخر.
9- الوصفية والألف والنون الزائدتان كعطشان.
10- الوصفية ووزن (أفعل) الذي مؤنثه (فعلاء) كأحمر.
11- الجمع الموازي (مفاعل ومفاعيل) كدراهم ودنانير.

صرف الاسم الممنوع من الصرف:
يصرف الاسم الممنوع من الصرف إذا محونا منه نقطة الضعف التي تسببت في منعه وهذا لا يكون إلا إذا قوينا فيه جانب الاسمية مرة أخرى كأن ندخل عليه (أل)أو نضيفه لأن في ذلك تقوية لأن (أل) من علامات الاسم المتمكن وهي بالطبع تضعف جانب الفعلية لأنها لا تدخل على الأفعال كما أن الأفعال لا تضاف وبهما يتمكن الاسم من إسميته ويعود إلى حضيرة الأسماء كأن نقول في (أحسن) (هذا أحسن الأخوين) واشتريت من الأحسن.

المناقشة:
1- ما هو الصرف وعلام يدل؟ وهل يصرف الاسم من جانب إلى جانب ولماذا؟.
2- إلى أي الجانبين ينصرف الاسم الممنوع من الصرف؟ وضح ذلك.
3- مثل لاسم ممنوع من الصرف لعلة واحدة. ومثال آخر لاسم ممنوع من الصرف لعلة ذات جانبين؟.
4- هل يمكننا صرف الاسم الممنوع من الصرف؟.
5- ما هو الاسم بصفة عامة؟.
6- فيما يأتي شواهد للاسم الممنوع من الصرف بينها ثم أعربها.
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله
بجــده أنبيــاء الله قد ختمـوا
قال تعالى: (ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا...).

7- الكلمات الآتية تمنع من الصرف وبعضها يجوز صرفه، بين السبب في الحالتين وضع كلاً منها في جملة تامة:
(شعبان، أسامة، صحراء، هند، نوح، طالب، بشرى، دعد، أعرج، سعيد، خالد)
الموضوع الثالث
أســماء الأفعـــــال
- مقدمة.
- تعريف اسم الفعل.
- ما يمتاز به اسم الفعل عن فعله.
- أقسام اسم الفعل من حيث النوع.
- أقسام اسم الفعل من حيث الأصالة.
- عمل اسم الفعل وضوابط ذلك.
- إعراب اسم الفعل.
- مناقشة.

المقدمة:
يتحدث النحاة عن أقسام الكلمة فيقولون: هي اسم وفعل وحرف وكأنهم يهملون (اسم الفعل) وهذا يحير المتلقي فيشك في تقسيم النحاة وفي التسمية أيضاً.
فهل هذا اسم أو فعل؟ فيصح تقسيم النحاة أم هو اسم للفعل؟ فيصح تقسيم النحاة. أم هو مشكوك في وضعه؟ فتحير النحاة فيه فقالوا اسما ثم تراجعوا فقالوا فعلا فأصبح ذا لونين فيكون تقسيم النحاة خاطئاً ويكون الأصح أن الكلمة هي أربعة وليست ثلاثة أي اسم وفعل وحرف واسم فعل، لأن اسم الفعل هو فعل من حيث كونه يتضمن معنى الفعل ويستعمل استعماله وهو في ذات الوقت اسم بدليل قبوله علامات الاسم كالإسناد وقبوله التنوين، وهذا التقسيم الرباعي هو ما نراه ونؤيده وهو من قبيل تطوير النحو ونقده وعدم الوقوف عند القول "إنه ليس في الإمكان أبدع مما كان".

تعريف اسم الفعل:
اسم الفعل هو ما ناب عن الفعل في المعنى والاستعمال دون أن يقبل علاماته أو يتأثر بالعوامل فهو اسم في اللفظ بدليل قبوله علامات الاسم وفعل في معناه بدليل استعماله كاستعمال الأفعال فهو يرفع وينصب مع أنه لا يتأثر بالعوامل المؤثرة في الفعل كالنواصب والجوازم. و نمثل لذلك بـ (صه) بمعنى (اسكت) فالفاعل فيها ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت، في حين أنها تنون فتعرف وتنكر بهذا التنوين فتقول: (صهْ) معرفة و(صهٍ) نكرة. وكذلك بقية أسماء الأفعال.
ما يمتاز به اسم الفعل عن الفعل:-

يمتاز اسم الفعل عن الفعل بأمرين هامين:-
الأول: أن اسم الفعل أقوى من الفعل وأقدر وأجدر في تأدية المعنى لأن اسم الفعل يؤدي المعنى مع المبالغة فيه، أما الفعل فيؤدي المعنى فقط دون زيادة فيه، فالفعل (بَعدُ) يدل على البعد فقط في حين أن اسم الفعل (هيهات) يدل على البعد البعيد جداً، وكذلك الفعل (افترق) يدل على الافتراق فقط. واسم فعله (شتان) يدل على الافتراق الشديد.
الثاني: إن اسم الفعل أخصر وأوجز من الفعل، لأنه يلزم صورة واحدة في لفظه لجميع الفئات كقولك: صهْ يا غلام، وصهْ يا غلامان وصهْ يا غلمان، وصه يا فتيات، فلا نزيد في لفظ اسم الفعل شيئاً بخلاف الفعل في ذلك كله مثل: اسكت يا غلام واسكتا يا غلامان واسكتوا يا غلمان واسكتن يا فتيات.
لذلك فإن اسم الفعل هو الأنسب والأفضل حين يقتضي الأمر الإيجاز مع الوفاء بتأدية المعنى، وليس من شك في أن الإيجاز أفضل من التطويل والاختصار أفضل من الزيادة.

أقسام اسم الفعل من حيث النوع:
ينقسم اسم الفعل من حيث النوع إلى ثلاثة أقسام:
أولاً: اسم فعل أمر وهو يأتي سماعي وقياسي على النحو الآتي:-
أ ) السماعي: ومنه (آمين) بمعنى (استجب) وصه بمعنى (اسكت) وحي كحي على الصلاة بمعنى (اقبل).
ب) القياسي: وهو ما جاء على وزن (فعالِ) مبنياً على الكسر بشرط أن يكون له فعل ثلاثي تام متصرف مثل حذار بمعنى احذر ونزال بمعنى انزل، ولا يصح صوغ (فعال) إذا كان فعلها غير ثلاثي وشذ قولهم (دراك) من أدرك.

ثانياً: اسم فعل مضارع وهو سماعي فقط وقليل *مثل: أف بمعنى أتضجر وأوه بمعنى أتألم و(وي) بمعنى أتعجب ومنه قوله تعالى: (وي كأنه لا يفلح الكافرون).
ويلاحظ أن فاعل اسم فعل الأمر واسم الفعل المضارع يستتر وجوباً وكلاهما يساوي فعله في التعدي واللزوم.

ثالثاً: اسم فعل ماضي: وهو سماعي وقليل كسابقه ومنه (هيهات) بمعنى بعُد و(شتان) بمعنى افترق، والغالب أن يكون التباعد في شتان بين الأمور المعنوية كقولك: شتان بين علي ومعاوية في الشجاعة، وشتان بين الأمين والمأمون في الذكاء، وفاعل اسم الفعل الماضي يستتر جوازاً لجواز إحلال الظاهر محله كقولنا محمد هيهات سفره.

أقسام اسم الفعل من حيث الأصالة:

ينقسم اسم الفعل من حيث الأصالة في الدلالة على الفعل إلى قسمين اثنين هما:-
أولاً: مرتجل: وهو ما وضع من أول امره (اسم فعل) ولم يستعمل في غيره مثل/ شتان وهيهات وصه وأف ووي، والارتجال هو التعبير المباشر ولعل من هذا القبيل قولنا: القى فلان كلمة مرتجلة أي دون سابق إعداد.
ثانياً:منقول: وهو الذي وضع في بادئ الأمر لمعنى ثم انتقل منه إلى (اسم فعل) بعد ذلك ومنه:
أ ) المنقول من الجار والمجرور مثل/ عليك بالحق، بمعنى (إلزم) ومنه قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) أي ألزموا أنفسكم.
ومثل/ إليك عني أيها المنافق، أي ابتعد، وإليك الوردة *أي خذها وإليّ أي أقبل، والأحسن اعتبار الجار والمجرور معاً (اسم فعل) حيث من الضروري جمعهما لتأدية معنى اسم الفعل.
ب) المنقول من ظرف المكان: مثل: أمامك بمعنى تقدم، ووراءك بمعنى تأخر، ومكانك بمعنى أثبت. ولا بد من اعتبار الظرف والكاف اسم فعل أيضاً.
ج) المنقول من المصدر مثل: (رويدَ) بدون تنوين لأن رويداً بالتنوين تعرب (حال) ومنه قول الشاعر:
رويدك لا تعقب جميلك بالأذى .................................................
وهو بمعنى: تمهل وهو منقول من مصدر له فعل من لفظه ومعناه لأن فعله (أرود) ومصدره (أرواد) وقد صغر فأصبح (رويد) إذ حذفت منه بعد التصغير حروف الزيادة.
ومثل(بله) وهي منقولة من مصدر له فعل من معناه دون لفظه فهي (بله) بمعنى (اترك) تقول: بله مسيئاً قد اعتذر أي أترك. والأصل: بله المسيء بمعنى ترك المسيء من إضافة المصدر لمفعوله.


عمل اسم الفعل وضوابط ذلك:
يعمل اسم الفعل كعمل الفعل الذي يدل عليه فيرفع مثله الفاعل ويسايره في التعدي واللزوم وباقي المكملات. فإن كان فعله متعدياً فهو مثله وإن كان لازماً فهو مثله وفي الحالتين لا بد أن ترفع فاعلاً، وإن احتجت المكملات استوفيتها.ومن المتعدي، بله ودراك، وحذار، تقول: بله الإهمال، ودراك الخير، وحذار البغي. ومن اللازم: هيهات، وأف، وصه، تقول: هيهات تحقيق الأمل، وأفٍ من الإهمال، وصه يا غلام.
والضابط الذي يعتمد عليه في هذا الشأن هو أن يوضع الفعل في محل الاسم فما يصلح أن يكون فاعلاً للفعل صح أن يكون فاعلاً للاسم الذي يدل عليه وما لا يصلح للفعل لا يصلح لاسمه.
وأسماء الأفعال المنقولة لا يجوز أن تتقدم معمولاتها عليها، فإذا قلت: عليك بالحق لا يجوز أن تقول: الحق عليك* لأن التقديم يخرج الكلمة من أسماء الأفعال فتعرب شئ آخر.
وأسماء الأفعال التي تلحقها الكاف، فإن الكاف فيها تعتبر حرف خطاب محض مثل: ويك وعليكم وإليك ورويدك.
ومنه قول الشاعر:
ولقد شفى نفسي وأبر أسقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدم

فالكاف في هذه الأمثلة لا تصلح أن تكون ضميراً مفعولاً به لاسم الفعل لأن أسماء الأفعال المتصلة بها قد حلت محل أفعال لا تنصب مفعولاً به. وكذلك لا تصلح أن تكون هذه الكاف ضميراً في محل جر مضاف إليه لأن أسماء الأفعال مبنية والمبني لا يضاف ولا يعمل الجر في الغالب لذلك فإن الكاف هي جزء لا يتجزأ من اسم الفعل المتصل به.
هذا ومعمول أسماء الأفعال قد يكون اسما ظاهراً أو ضميراً للغائب مستتراً جوازاً وهما يختصان باسم الفعل الماضي وحده مثل: هيهات تحقيق الأمل. والسفر هيهات أي هو. وقد يكون المعمول ضميراً للمخاطب أو المتكلم مستتراً وجوباً وهذا هو الأعم في الأغلب في اسم الفعل المضارع واسم فعل الأمر، مثل: أف من عمل الحمقى بمعنى أتضجر أي (أنا). ومثل: صه فتقديره (أنت) ومنه (عليك بالعلم) أي (أنت).





إعراب اسم الفعل:-
جميع أسماء الأفعال ليس لها محل من الإعراب مطلقاً مع أنها أسماء مبنية عاملة فلا تكون ـ عند أغلب النحاة ـ مبتدأً ولا خبر ولا فاعلً ولا مفعولً ولا مضافة ولا مضاف إليها ولا شيء آخر فهي مبنية لا محل لها من الإعراب.
وللنحاة في إعراب اسم الفعل ثلاثة أوجه:

1- أن أسماء الأفعال ليس لها محل من الإعراب ـ كما أسلفناـ وهذا رأي الأخفش وجماعة واختاره ابن مالك، وهي مبنية على أنها أفعال حقيقية أو أسماء لألفاظ الأفعال أو أسماء لمعاني الأفعال.
2- إنها في محل نصب مفعول به لفعل محذوف من معناها، وهذا رأي المازني و هذا تشبيه لها بالمصادر النائية عن أفعالها مثل: وقوفا لا جلوسا.
3- أنها في محل رفع بالابتداء ـ أي أن اسم الفعل مبتدأ ـ والاسم المرفوع بعدها فاعل سد مسد الخبر وهذا تشبيه لها باسم الفاعل مثل: أقائم زيد.

ملاحظة:
· إذا نون اسم الفعل دل على العموم لذلك فهو نكرة، أما إذا لم ينون فإنه يدل على الخصوص لذلك فهو معرفة، مثل: صهْ ـ معرفة، وصٍ ـ نكرة.

المناقشة:
1- عرف اسم الفعل وأذكر أقسامه من حيث النوع وما هو الفرق بينه وبين الفعل؟
2- ما معنى المنقول والمرتجل في أسماء الأفعال وعن أي شيء يكون النقل؟.
3- وضح الشاهد النحوي فيما يلي:-
· عليك بذات الدين تربت يداك.
· هاؤم إقرأوا كتابيه.
· مكانك تحمدي أو تستريحي.
· أيا جاهداً في نيل ما نلت ما من علا رويدك إني نلتها غير جاهد.
· فهيهــات هيهات العقيــق ومــن بـــه وهيهات خل بالعقيق نواصله.
· قال تعالى: (قالت هيت لك).
4- أعرب بالتفصيل: يا أيها المائح دلوي دونكا .
5- أذكر أوجه الإعراب المحتملة في اسم الفعل؟

هل تختلف دلالة اسم الفعل بالتنوين وبدونه وضح ذلك؟.
6- قال كعب ابن مالك:
تذر الجماجم ضاحياً هاماتها بله الأكف كأنها لم تخلق.
رويت (الأكف) بالجر والنصب علل ذلك؟
الموضوع الرابع
إعـــراب الفــعــل

- تعريف الفعل.
- أقسام الفعل.
- اختلاف النحاة في رافع الفعل المضارع.
- ناصب الفعل المضارع.
- جازم الفعل المضارع.

تعريف الفعل:
الفعل هو كل كلمة اشتملت على ثلاثة عناصر هي الحدث وصاحب الحدث وزمن وقوع الحدث، مثل: خرج ويخرج واخرج.
ففي كل فعل حدث هو الخروج، وصانع لهذا الخروج هو الفاعل، وزمن وقع أو يقع فيه هو الماضي أو الحاضر أو المستقبل.
ويمكن الانطلاق من تعريف الفعل السابق للوصول إلى عدد من الموضوعات النحوية المرتبطة به بحيث نصل بالعنصر الواحد أو العنصرين إلى موضوع نحوي جديد غير الفعل.

فالمصدر هو الحدث فقط. وإسم الفاعل هو ما يتكون من عنصرين هما الحدث وصاحبه. وإسم المفعول هو ما تكون من عنصرين هما الحدث ومن وقع عليه، وإسم المرة هو الحدث وعدده مثل (خرجه) فتح الخاء وإسم الهيئة هو الحدث وهيئته مثل (خرجه) بكسر الخاء وإسم المكان هو الحدث ومكان وقوعه مثل (مخرج) والمبالغة في وقوع الحدث في صيغة المبالغة.

فنحن ندور في العناصر الثلاثة ونصل في كل مرة إلى تعريف عدد من الموضوعات النحوية المرتبطة بالفعل حتى توصلنا إلى تعريف كل من الفعل، إسم الفاعل، إسم المفعول، صيغة المبالغ، إسم المرة، إسم الهيئة، إسم المكان، أي سبعة موضوعات نحوية في مكان واحد. وهذه خاصية هامة للربط بين الموضوعات النحوية وفتح الأبواب بين الحجرات وتقريب المسافات لطالب المعرفة.



أقسام الفعل:

ينقسم الفعل كما هو معلوم إلى ثلاثة أقسام هي:-
1- الفعل الماضي.
2- فعل الأمر.
3- الفعل المضارع.
وبما أن موضوعنا هو (إعراب الفعل) فهو ينحصر في جانب واحد من جانبي الفعل المضارع فقط، لأن الماضي مبني على من ينطق به والأمر مبني على ما يجزم به مضارعه، والمضارع مبني في جانب واحد وهو إذا اتصلت به نون النسوة ويبنى على السكون وإذا اتصلت به نون التوكيد ويبنى على الفتحة فهو أيضاً لا يخصنا في هذا الجانب.
لذلك فنحن نستبعد الماضي والأمر وجزء من المضارع ونتحدث في جانب واحد من جوانب المضارع هو الجانب المعرب الذي لا نرى فيه النونين السابقتين.
ومن المناسب أن أوضح الفرق بين النونين أي نون النسوة ونون التوكيد فنون النسوة (إسم) لأنها تعرب في محل رفع فاعل. ونون التوكيد (حرف) أي أنها مجرد علامة لتأكيد تفعيل وقوع الفعل أي وقوع الحدث.

الجانب المعرب في المضارع واختلاف النحاة:-
يعرب الفعل المضارع إذا تجرد من النونين سالفتي الذكر وقد اختلف النحاة في سبب رفعه فقال بعضهم إنه معرب ومرفوع لأنه شائع في جنسه بحسب وضعه فهو يشبه الإسم النكرة ويقع في مواقعه الإعرابية فهو يعرب خبراً للمبتدأ وصفة وحالاً وصلة تقول: محمد يخرج، ورأيت محمداً يخرج من الجامعة، ورأيت رجلاً يخرج من الجامعة. وهذا الذي ينحج في الدراسة إلخ....
إضافة إلى أنه يجري في حركاته وسكناته على نظام إسم الفاعل عروضياً، فأنت تقول (يخرج) أي ( /ه / ه ) وتقول خارج أي ( /ه /ه ) وهذا تشابه يبرر إعراب المضارع.
إضافة إلى أنه يتخصص بالقرينة فأنت تستطيع تخصيصه بالاستقبال إذا قلت (ستخرج) وهذا تشابه أيضاً بالإسم النكرة الذي يخصص بأل العهدية مثل / رجل والرجل أي الرجل المعهود بيني وبينك.
وكذلك تدخل عليه لام الابتداء المختصة بالدخول على خبر (إن) مكسورة الهمزة مثل: إن محمداً ليخرج. فهو من هذا الباب عند النحاة لزم إعرابه.
ويقول الفراء من النحاة: إن رافع الفعل المضارع هو تجرده من النواصب والجوازم فهو مرفوع لهذا السبب عند الفراء. ولكنه مردود عليه بأمور أذكر منها ما يلي:-

1- إن قول الفراء هو لبيان سبب رفعه وليس سبب إعرابه.
2- إن القول بأنه مرفوع لتجرده مردود عليه بالعقيدة. لأن التجرد يعني العدم والعدم غير موجود. وعلى هذا تكون علامة الرفع في الفعل المضارع قد جاءت بسبب العدم وهذا فيه شيء من الشرك لأن العدم لا يتسبب في الوجود ولسنا نحن موجودون من عدم لأن لنا خالق هو الله.

أما قول الفراء: إن الفعل المضارع يقع بعد لام التحضيض مثل: هلا تفعل، في حين أن الإسم لا يقع بعد هذه الأداة، فليس علة لتبرير رأيه في نظري ولكنها محاولة للرد على النحاة فقط وهي بالطبع ليست كافية لتبرير رأيه.
والسؤال المتوقع حدوثه في هذا الجدال هو: أذكر آراء النحاة في رافع الفعل المضارع ورجح ما تراه الأرجح؟.

ناصب الفعل المضارع:
من المعلوم أن نواصب الفعل المضارع أربعة هي (أن ولن وكي وإذن). ويقول بعض النحاة أنها عشرة ويضيفون إليها ستة أدوات أخرى وقد سبق تفصيل هذا الحوار في الدراسات العليا ويمكن الرجوع إليه فيما بعد لمن يرغب.

أما حدود الموضوع الحالي فإنني أتحدث عن الأربعة المشار إليها على نحو ما يلي:-

أولاً : (لن) وهي لنفي (سنفعل) أي تنفي وقوع الفعل في الزمن المستقبل وهي لا تقتضي التأبيد أي أنها لا تفيد النفي المؤبد إلا إذا رافقتها قرينة تفيد التأبيد كقوله تعالى (ولن يتمنوه أبداً). إذ لولا (أبداً) لما أفادت التأبيد ويدل أيضاً على عدم إفادتها التأبيد قوله تعالى (فلن أكلم اليوم إنسياً) لأنها لو كانت تفيد التأبيد لوقع التناقض بينها وبين (اليوم) في حين سوف يقع التكرار بينها وبين (أبداً) في الآية التي قبلها وهذا محال.

ثانياً: (أن) مثل قوله تعالى (وأن تصوموا خيراً لكم) ومثل (والذي أطمع أن يغفر لي) ويحسبها النحاة (أم الباب) لعلل ذكروها، ولكن لعدم قناعتي بتلك العلل فقد قدمت عليها (لن) في هذا العرض، ومن أراد أن يطلع على آراء النحاة في هذا الشأن فليرجع لما ذكرناه في الدراسات العليا.
ولأن هذه تعمل النصب في الفعل المضارع كسابقتها، ولكنها قد تهمل وهي تهمل في أمور أهمها ما يلي:-
أ ) إذا كانت مفسرة: والمفسرة هي المسبوقة بجملة متضمنة معنى القول دون حروفه، مثل: (فأوحينا إليه أن اصنع الفلك) لأن أوحينا بمعنى قلنا فهي بمعنى القول، ومنه (انطلق الملأ منهم أن امشوا) وأشرت إليك أن أصنع كذا وكذا لأن الإشارة تتضمن معنى القول وكذلك الغمز واللمز والهمز.

ب) إذا كانت زائدة: و(أن) الزائدة هي التي تلي (لمّا) مثل: (فلمّا أن جاء البشير) فأن هنا زائدة وكذلك التي تقع بين الكاف ومجرورها مثل: كأن رجل في الحديقة أي كرجل. ومثل قول الشاعر:
كأن ظبيه تعطو إلى وارق السلم. أي كظبية. وكذلك الواقعة بين القسم ولو مثل: فأقسم أن لو اجتمعنا وأنتم أي فأقسم لو اجتمعنا.

وعليه فإن الزائدة تزاد في ثلاث مواضع هي مختصرة في الآتي:
1- الواقعة بعد (لماّ).
2- الواقعة بين الكاف ومجرورها.
3- الواقعة بين القسم ولو.

ج‌) إذا كانت مخففة من الثقيلة: والمخففة من الثقيلة هي الواقعة بعد (علم) مثل: (علم أن سيكون منكم مرضى) ومنه قوله تعالى (أفلا يرون أن لا يرجع)، فهذه زائدة لوقوعها بعد العلم أو ما في معناه. ولا عمل لها فيما بعدها.

أما (أن) التالية للظن فيجوز أن تعمل ويجوز أن تهمل مثل: (أحسب الناس أن يتركوا) فهي هنا عاملة لأن الفعل المضارع بعدها منصوب بحذف النون، ويجوز في القراءة أن تقول (أحسب الناس أن يتركون) فتثبت النون وتعتبر أن هنا مهملة لا عمل لها. وقد قرئ بالرفع والنصب قوله تعالى: (وحسبوا أن لا تكون فتنة)، والأرجح الرفع أي إهمال (أن) لقرب الظن من العلم ولأن الظن هو مقدمة العلم.

ثالثاً: (كي) المصدرية وعلامة المصدرية وقوعها بعد لام الجر المعروفة عند النحاة بلام التعليل لفظاً أو تقديراً مثل: (لكيلا تأسوا) و(كيلا يكون دولة). وأما كي التعليلية فإنها حرف جر والناصب للفعل بعدها هو (أن) المضمرة بعد لام التعليل وتتعين التعليلية إذا تأخرت عنها اللام مثل قول الشاعر:
كي لتقضيني رقية ما وعدتني غير مختلس
أو تأخرت عنها (أن) كقول الشاعر:
كيما أن تغر وتخدعا .....................
فالفعل منصوب بعد (كي) بأن و(كي) هنا تعليلية لظهور (أن) المصدرية بعدها، أما إذا جاءت اللام قبل (كي) جاءت (أن) بعدها فهنا يحتار الدارس في ماهية (كي) هل هي مصدرية لوقوع اللام قبلها أم هي تعليلية لوقوع (أن) بعدها؟.
وللإجابة على هذا يمكن القول بجواز الأمرين مع أن الأفضلية لعمل النصب لـ(أن) لأنها تلي الفعل كقول الشاعر:
أردت لكيما أن تطير بقرببتي
فتتركها شناً ببيداء بلقع
ومثل أن تقول: أسرع لكي أن نصل في الوقت المناسب. وعليه فإن الإعراب التفصيلي على النحو الآتي:-
(لكيما أن تطير).
اللام حرف جر وتعليل و(كي) إما أن تكون جارة تعليلية مؤكدة للام و(أن) ناصبة وهو الأولى. أو أن (كي) مصدرية مؤكدة بأن المصدرية التي جاءت بعدها واللام جارة للمصدر المؤول وما: زائدة.
فنحن هنا نعتبر (كي) مصدرية لوقوع اللام قبلها وأن مصدرية مؤكدة لها والمصدر المؤول مجرور باللام أو نعتبر (كي) حرف جر وتعليل مؤكدة للام قبلها لقوع (أن) بعدها. وبهذا يكون السؤال:
اذكر أوجه الإعراب المحتملة في (كي) الواردة في مثل قولنا: ذاكر لكي أن تنجح.
وهنا يجب عليك الإلتزام بالإعرابين لسبق (كي) على (أن) أو لقرب (أن) من الفعل فكلا الإعرابين معلل ووجيه ولا وجه لأفضلية قرب (أن) من الفعل لسبق (كي) على (أن) في نظري.

رابعاً: (إذن) وهي حرف جواب وجزاء وشرط ويشترط في عملها ثلاثة شروط هي:
1- أن تتصدر فإن وقعت حشواً أهملت.
2- أن يكون الفعل بعدها مستقبلاً.
3- أن تتصل بالفعل اتصالاً مباشراً أو يكون الفاصل هو القسم فقط مثل: إذن أكرمك لمن قال: سوف آتيك. وتستطيع أن تعملها في قولك: إذن والله أكرمك، لأن الفاصل هو القسم وهذا مباح. أما إذا فصلت بغيره كقولك: إذن سوف أكرمك فيجب رفع الفعل لأن (إذن) مفصولة عن الفعل بغير القسم.
وهنا أريد أن أنبه إلى الشرط الثاني من شروط عمل (إذن) وهو أن يكون الفعل بعدها مستقبلاً، هكذا ورد في كتب النحو مع أنني أرى أن هذا الشرط لا لزوم له لأن الحديث هو عن الفعل المضارع وليس عن الماضي فالشرط حاصل ولا حاجة لذكره وبخاصة أن (إذن) تتضمن الاستقبال.

جوازم الفعل المضارع:
على الطالب الرجوع إلى كتب النحو المقررة وغيرها لحصر أدوات الجزم والتمثيل لها في بحث مصغر ويمكن الاعتماد عليه في المذاكرة دون الحاجة إلى بحثها هنا لأنها في حكم المعلوم لدى الجميع وليس فيها ما يستدعي بحثها كما هو الحال في النواصب.



المناقشة:

7- لما ذا يعرب الفعل المضارع، اذكر آراء النحاة في ذلك؟

8- ما هو الفرق بين (كي) المصدرية و(كي) التعليلية ومتى تتعين أحدهما، اذكر قبله توضح ذلك؟

9- يقول النحاة: إن بين (لم) و(لماّ) الجازمين فرقاً في المعنى والعمل، وضح ذلك؟

10- اذكر المواضع التي يجب فيها اقتران جواب الشرط بالفاء؟

11- ما هو الفرق بين (أن) المفسرة وأن المخففة من الثقيلة؟

12- متى تكون (أن) زائدة؟

13- ما هو الفرق بين (إذن) العاملة و(إذن) المهملة؟

14- (لن) من نواصب المضارع وهي تفيد النفي، فهل هي تفيد الاستمرار فيه أم أنه نفياً مؤقتاً، وضح ذلك بالدليل؟

15- فيما يلي شواهد وضح الشاهد وحكم الإعرابي:

· ومن لا يقدم رجله مطمئنة فيثبتها في مستوى الأرض يزلق
· "وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك"
· "أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها؟
· "وحسبوا أن لا تكون فتنة".


الموضوع الخامس
العدد وكناياته
- تعريف العدد.
- خاصية العدد.
- أقسام العدد من حيث الوضع.
- أنواع العدد من حيث التذكير والتأنيث.
- تمييز العدد من حيث الإعراب.
- كنايات العدد (كم، كأين، كذا).
- المناقشة.

تعريف العدد:
العدد هو اللفظ الدال على كمية المعدود أي كمية الآحاد والأفراد المعدودة.

خاصية العدد:
خاصية العدد هي أن يساوي نصف مجموع حاشيتيه المتقابلتين والمراد بالحاشيتين، الناحيتان اللتان يقع العدد بينهما وهما العدد الذي قبله والعدد الذي بعده ومعنى تقابلهما أي تساويهما بحيث يكون الفرق بينهما واحد في حالة الزيادة والنقص. أي أن الحاشية التي قبل العدد تنقص عنه بمقدار الزيادة في الحاشية التي بعده.

فمثلاً: العدد (7) حاشيته السفلي (6) وحاشيته العليا (8) ومجموعهما (14) فيصبح العدد المطلوب تعريفه هو (7) وهو نصف المجموع، وهذا معنى قولنا في التعريف (أن يساوي نصف مجموع حاشيتيه المتقابلتين).

وعلى هذا المنوال العدد (10) حاشيته السفلي (9) وحاشيته العليا (11) ومجموعهما (20) ونصف العشرين (10) وهو العدد المطلوب تعريفه.. وهكذا.



أقسام العدد:
ينقسم العدد إلى أربعة أقسام هي:

1- عدد مفرد أي مقطوع عن الإضافة وهو العدد 1 و 2 والعدد من 20 إلى 90، تقول جاء رجل واحد، وهؤلاء عشرون رجلاً وتسعون إمرأة. ومجموع العدد المفرد (10) أعداد.

2- عدد مضاف إلى تمييزه وهو عشرة أعداد أيضاً هي: العدد من 3 إلى 10 والعددان (100) و (1000).

كقوله تعالى: (سخرها عليهم سبع ليالِ وثمانية أيام حسوماً). وتقول: جاء عشرة رجالٍ ومائة رجل وألف رجل.

ويشترط في العدد من (3) إلى (10) أن يكون المضاف إليه جمع تكسير مثل: سبعة أبحر وثلاثة أفلس.

أما العدد (100) و(100) فتضاف إلى مفرد مثل/ مائة رجل وألف إمرأة ومائة جلدة وألف سنة.

وقد تضاف المائة إلى جمع كقراءة الأخوين (حمزة والكسائي) ثلاثمائة سنين، حيث أضاف المائة إلى جمع وكان حقها ألا تضاف إلا إلى مفرد، ويقول النحاة: بأن هذا من شذوذ القراءات.

3- عدد مركب وهو تسعة أعداد هي العدد من 11 إلى 19 وعليه فإن العدد واحد يتحول إلى (أحد) للمذكر و(إحدى) للمؤنث، تقول: أحد عشر رجلاً وإحدى عشرة إمرأة وكذلك إثنا عشر رجلاً وإثنتا عشرة إمرأة. على لغة أهل الحجاز وثنتا عشرة إمرأة على لغة بني تميم وهي تبنى على فتح الجزئين، وعلة البناء تتلخص في أمرين:

أ ) تضمنها معنى حرف العطف. أي أن الأصل "ثلاثة وعشرة".

ب) وقوع العشرة في موقع النون المحذوفة لشبه الإضافة مع اثنين واثنتين وموقع التنوين مع البقية من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر. أي تضمنها معنى الإضافة أو شبه الإضافة على وجه التحديد. ومنه قوله تعالى: (إن عدة الشهور عند الله إثنا عشر شهراً) وقوله تعالى: (إني رأيت أحد عشر كوكباً).

والسؤال المتوقع حدوثه في هذا المقام هو: "ما هي علة بناء العدد المركب على فتح الجزئين؟".

4- عدد معطوف وهو العدد من (21) إلى (99) تقول: هؤلاء واحد وعشرون رجلاً وتسع وتسعون نعجة. وفيه يتبع المعطوف المعطوف عليه في إعرابه كالمتعاد في العطف.

أنواع العدد من حيث التذكير والتأنيث:

وهو ينقسم إلى أربعة أنواع هي:-
1- عدد مطابق.
2- عدد مخالف.
3- عدد تجوز فيه المطابقة والمخالفة.
فهذا التقسيم بهذا الاختصار والإختيار هو أقرب ما يكون إلى الأذهان بدلاً من التشتيت الحاصل في بعض الكتب. وتفصيله على النحو الآتي:

1- العدد المطابق:
وهو العدد (1) و(2) لأنه يطابق المعدود في التذكير والتأنيث سواء كان مفرداً أو مركباً أو معطوفاً. جاء رجل واحد وإمرأة واحدة، وجاء رجلان اثنان وإمرأتان إثنتان.

2- العدد المخالف:
هو العدد من (3) إلى (9) وفيه يخالف العدد المعدود في التذكير والتأنيث سواء كان مفرداً أو مركباً أو معطوفاً تقول: جاء ثلاثة رجال وثلاث نساء.

3- العدد الذي تجوز فيه المطابقة والمخالفة يكون في أمرين هما:
أ )إذا كان العدد متأخراً عن المعدود كأن تقول: قابلت رجالاً ستة يجوز أن تقول: ستاً وحللت مسائل تسعاً يجوز أن تقول: "تسعة".

ب)إذا كان المعدود ملحوظاً في الكلام وليس ملفوظاً به كما ورد في الحديث "ثلاث من كنّ فيه كان منافقاً" فيجوز (ثلاثة) وذلك لأننا نملك التصرف في تقدير المعدود أي أنه يمكن تقديره مذكراً أو مؤنثاً فنقول: (خصال أو أحوال) أي ثلاث خصال أو ثلاثة أحوال.

4- العدد الذي يتساوي فيه المطابقة مع المخافة:
هو ألفاظ العقود لأن المدار في التذكير والتأنيث يكون على تمييز العدد، تقول: عشرون سيداً وثلاثون أمة. فألفاظ العقود لا يمكن تذكيرها ولا تأنيثها لذلك فهي تأتي بصيغة واحدة مع المذكر والمؤنث.

تمييز العدد من حيث الإعراب:
من المعلوم أن من العدد ما لا يحتاج إلى تمييز وهو العدد واحد وإثنان وذلك لأن كلمة (رجل) مثلاً تفيد العدد وجنس المعدود في آن وكذلك (رجلا) تفيد العدد والمعدود في آن واحد، بخلاف بقية الأعداد، فإنه لا يستفاد العدد وجنس المعدود إلا من العدد والمعدود جميعاً فقولك (ثلاثة) يفيد العدد فقط ولا يدل على المعدود وقولك (رجال) يفيد المعدود فقط ولا يدل على العدد.
لذلك فإن العدد واحد وإثنان يعربان صفةً للمعدود فحسب تقول: رأيت رجلاً واحداً ومررت برجلين اثنين، فتعرب (واحد) و(اثنين) صفتان.
وبناءً على ما تقدم فإن العدد (واحد) والعدد (اثنان) هما خارج هذا التقسيم.

أما العدد الذي يحتاج إلى تمييز فهو من حيث الإعراب ينقسم إلى أربعة أقسام هي:

1- العدد المركب والمعطوف وألفاظ العقود، هذه تميز بمفرد منصوب مثل: جاء خمسة عشر رجلاً، وخمسة وعشرون رجلاً وخمسون رجلاً.

2- العدد من (3) إلى (10) تميز بجمع مجرور بالإضافة تقول: ثلاثة رجالٍ وعشرة نساءٍ.

3- العدد (100) و(1000) وتميز بمفرد مضاف إليه أي تقول: مائة رجل، وألف رجل.
وتضاف المائة إلى الجمع شذوذاً كما تضاف الثلاثة إلى المفرد شذوذاً كما ورد سابقاً في قوله تعالى: (على قراءة الأخوين) "ثلاث مائة سنين" حيث أضيفت الثلاثة إلى المفرد وهو لفظ (مائة) وكان حقها أن تضاف إلى جمع، وأضيفت المائة إلى جمع وهو لفظ (سنين) وكان حقها أن تضاف إلى مفرد.
وهذا الشذوذ أي خلاف القاعدة التي بناها النحاة.

4- إذا كان المعدود إسم جمع، وإسم الجمع هو ما دل على جماعة دون أن يكون له مفرد من لفظه مثل (الطير والناس والقوم) كقوله تعالى: (فخذ أربعة من الطير) وهذا التمييز يجر (بمن).

ووفقاً لما تقدم يمكن تلخيص أقسام التمييز في أربعة أقسام هي:
· تمييز مفرداً منصوباً.
· تمييز جمعاً مضافاً إليه.
· تمييز مفرداً مضافاً إليه.
· تمييز مجروراً بمن.
وهذا وفقاً للإيضاح السابق.

كنايات العدد:
كنايات جمع كناية والكناية تنقسم إلى قسمين، أحدهما كناية بلاغية كقولنا: "فلانه بعيدة مهوى القرط" أي الرمز للشيء من بعيد لسبب بلاغي، وهذا شأن أستاذ البلاغة وهو لا يخصنا في هذا المقام.

وثانيهما: كناية عددية وهي موضوعنا وهي عندنا أداة إخبار أو استفسار عن عدد مبهم مجهول الحجم والكمية عند المتكلم أو عند المخاطب أو عندهما معاً، والكلمات التي يكنى بها عن هذا العدد في النحو العربي هي (كم وكأين، وكذا).

وتفصل على النحو التالي:

أولاً :(كم) وتنقسم إلى قسمين هما:
1- ((كم) الاستفهامية: وهي أداة استفسار عن عدد مبهم مجهول الكمية عند المتكلم معلوم عند المخاطب في ظن المتكلم، ويستعملها من يسأل عن كمية الشيء وينتظر الجواب مثل: كم ريالاً أنفقت؟.
2- (كم) الخبرية: وهي أداة إخبار عن عدد كثير معلوم عند المتكلم مجهول عند المخاطب في ظن المتكلم، ويتحدث بها من يريد الإخبار والإفتخار بكثرة المعدود. مثل: كم ريالات أنفقت! وهي لا تحتاج إلى إجابة.
و(كم) الاستفهامية والخبرية يشتركان في خمسة أمور ويفترقان في خمسة ويعربان بخمسة إعرابات على النحو الآتي:

أ ) مواطن الاشتراك:
1- كل منهما كناية عن عدد.
2- كل منهما مبني وليس معرباً.
3- كون البناء على السكون.
4- لزوم التصدر في الكلام.
5- كل منهما يحتاج إلى تمييز.

ب) مواطن الإفتراق:

1- كم الإستفهامية تميز بمفرد منصوب نحو: كم عبداً ملكت؟ ويجوز جره (بمن) مضمرة جوازاً إن جرت (كم) بحرف نحو: بكم درهم اشتريت سيارتك؟ أي من درهم. أما كم الخبرية فتميز بمفرد مجرور أو جمع مجرور مثل: كم رجالٍ جاؤك. وكم رجلٍ قابلت والإفراد أبلغ.

2- إن (كم) الخبرية تختص بالماضي بخلاف (كم) الاستفهامية فهي للمستقبل والماضي. تقول: كم كتاباً ستشتري؟ وكم كتاباً اشتريت؟ .

3- إن المتكلم بكم الخبرية يعلم الجواب ولايستدعي إجابة بخلاف الإستفهامية.

4- إن المتحدث بكم الخبرية يتوجه إليه التصديق والتكذيب لأن جملتها خبرية والخبر هو الكلام الذي يحتمل التصديق والتكذيب لذات الكلام بخلاف (كم) الاستفهامية لأن جملتها إنشائية طلبية.

5- إن المبدل من (كم) الخبرية لا يقترن بهمزة الإستفهام تقول: كم رجالٍ في الدار. عشرون أم ثلاثون. ويقال في الاستفهامية كم رجلاً في الدار أعشرون أو ثلاثون؟. فيقترن المبدل منه بهمزة الاستفهام.


ج) مواطن الإعراب:

1- تعربان ظرفاً للفعل بعدها مبنيتان على السكون في محل نصب على الظرفية، وذلك إذا وقعتا على زمان أو مكان مثل: كم يوماً صمت؟ وكم أيام صمت؟.

2- في محل نصب مفعول مطلق لما بعدها وذلك إذا وقعتا على حدث مثل: كم زيارة زرت أخاك وكم زياراتٍ.

3- مبتدأ وما بعدها خبر، وذلك إذا وقعتا على ذات لم يليها فعل مثل: كم طالباً في الفصل؟ أو طلاب أو وليها فعل وكان لازماً مثل: كم رجلاً اشتغل أو رجالٍ. أو وليها فعل متعدياً رافعاً ضميرها مثل: كم محتاج ساعدته أو محتاجاً؟.

4- في محل نصب مفعولاً به وذلك إذا كان الفعل بعدها متعدياً ولكنه لم يستوف مفعوله فتعربان مفعولاً به تعويضاً له عن مفعوله الناقص مثل: كم قرشاً أعطيت السائل؟ أو كم قرشٍ أو كم قروشٍ.

5- تعربان في محل جر وذلك إذا سبقهما حرف جر أو مضاف مثل: في كم ساعة تنتهي من الإمتحان أو ساعاتٍ، وفوق كم حاجزاً أو حاجزٍ قفز الحصان.

ثانياً:(كأين) وتكتب بالنون وبدونها أي كأي وهي بمنزلة (كم) الخبرية في إفادة التكثير وفي لزوم التصدير وفي انجرار التمييز إلا أن جرها بمن ظاهرة مثل: (وكأين من دابة لا تحمل رزقها).

ويجوز نصبه كقول الشاعر:
اطرد اليأس بالرجاء فكأي آلماً حمَّ يسره بعد عسر
حيث نصب التمييز (آلماً) خلاف المعتاد

ثالثاً:(كذا) أما "كذا" فيكنى بها عن العدد الكثير والقليل على السواء ويجب في تمييزها النصب مثل: "كم" الاستفهامية وتعرب بنفس الإعراب السابق لكم الاستفهامية وتمييزها منصوب بها وهي مكونة من كاف التشبيه وإسم الإشارة، ولكنها بعد التركيب لا صلة لها ولا علاقة بالتشبيه والإشارة وهي ليست لازمة الصدارة تقول: قبضت كذا وكذا درهماً.

قال الشاعر:
عد النفس نعمى بعد بؤساك ذكراً كذا وكذا لطفاً به نسي الجهد


المناقشة:

وهي عامة على ما سبق:

أ ) ضع علامة ( ü ) أو خطأ ( x ) ثم صحح الخطأ فيما يلي من أحكام:

1- قد يكون الغرض من الاختصاص التواضع وقد يكون القصر.
2- من أمثلة الاختصاص قول الشاعر:
أنت في القول كله أجمل الناس مذهباً
3- من أساليب التمييز قولنا: "احذر أصدقاء السوء".
4- لا فرق بين إسم الفعل والفعل في تأدية المعنى.
5- من أسماء الأفعال القياسية قولنا "هيهات".
6- من أسماء الأفعال المنقولة قولنا "أمامك" بمعنى تقدم.
7- تعرب الكاف في رويدك في محل نصب مفعول به.
8- من الأسماء غير المتمكن كلمة "مشاهير".
9- يتعين كون "كي" مصدرية إذا تأخرت عنها اللام.
10- يصرف الإسم الممنوع من الصرف إذا اقترن بـ(أل).
11- "أن" المخففة من الثقيلة هي الواقعة بعد (علم).
12- من خصائص التنوين دلالته على العموم.
13- من العدد المفرد قولنا "إثنان".
14- من شروط عمل (إذن) أن تقع حشواً.
15- كلمة "النار" مفرده هي أسلوب تحذير.
16- من الأساليب الملحقة بالإغراء قولهم: "كل شيء ولا هذا".
17- تنوين التنكير هو الوارد في الأسماء المتمكنة.
18- تنوين العوض هو الوارد في جمع المؤنث السالم.
19- تنوين التمكين هو المقصود في الإسم الممنوع من الصرف.
20- "لن" من حروف النفي التي تقتضي التأبيد.
21- "أن" المفسرة هي المسبوقة بما يتضمن معنى القول.
22- لا فرق بين كم الاستفهامية وكم الخبرية.
23- كذا "مركبة" تعني كاف التشبيه واسم الإشارة.

ويلاحظ من خلال ما تقدم أن الأحكام الصحيحة هي ذوات الأرقام: (1، 10، 11، 12، 13، 16، 21) فقط وما عداها أحكام خاطئة وعلى الطالب تدريب نفسه لتعليل هذه الأخطاء وإعادة الحكم صحيحاً.

ب)اذكر وجه الإعراب المحتملة فيما تحته خط:
1- (وحسبوا أن لا تكون فتنة).
2- بله مسيئاً قد اعتذر.
3- أردت لكيما أن أتعلم.

ج)اذكر شروط عمل (إذن) ومثل لها بعدد المواضع التي تعمل فيها؟

د)اكتب تعريفاً مختصراً لما يلي من اصطلاحات:
1- الإسم المرتجل.
2- كي المصدرية.
3- خاصية العدد.
4- "أن" المفسرة.
5- الكناية النحوية.
6- إسم الجمع.
7- المتمكن غير الأمكن.
8- الإسم الذي يشبه الفعل.
9- "كم" الاستفهامية.
10- الملحق بالتحذير.
11- إسم الفعل القياسي.
12- الصرف في النحو العربي.
13- "كي" التعليلية.
14- العدد المفرد.
15- علة بناء العدد المركب على فتح الجزأين.
16- المتضمن معنى العطف.
17- المتضمن معنى الإضافة.
18- "كذا".
19- الإسم التابع لأي في الاختصاص.
20- ضع الأعداد الآتية في جمل صحيحة واعطها ما تستحق من تمييز (47، 50، 13، 12، 6، 10، 21، 90).

و)اشترح قول ابن مالك:
الاختصاص كنداء دون ياء كأيها الفتى بإثر أرجونيا
ثم اذكر الفرق بين الاختصاص والنداء ووجه الشبه بينهما؟

ز)قال الشاعر:
تذر الجماجيم ضاحياً هاماتها بله الأكف كأنها لم تخلق
رويت الأكف بالنصب والجر علل ذلك؟

ح)ما الذي يشترط في تمييز الثلاثة إلى العشرة؟ وفي تمييز المائة وألف؟

ط)كيف تعرب "كم" الاستفهامية في قولنا: كم ميلاً قطعت، وكيف تعرب "كم" الخبرية في قولنا: كم زيارةٍٍ قمت بها لأخيك.

ي)ماهو وجه الشذوذ في قول الشاعر:
اطرد اليأس بالرجا فكأين آلماً حُم يسره بعد عسر
وفي القراءة (ثلاثمائة سنين).

ك)اعرب بالتفصيل:
· نحن معاشر الأنبياء لا تورث ما تركناه صدقة.
· أنت أيها الطالب حقيق بالتقدير.
· أنت حقيق بالتقدير أيها الطالب.


(
نزهة الزاز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31 - 07 - 10, 03:14 AM   #2
نورالدين فاهي
مؤسس الشبكة
 
الصورة الرمزية نورالدين فاهي
 
تاريخ التسجيل: 30 Apr 2010
الدولة: ابن أحمد - المغرب
المشاركات: 1,081
معدل تقييم المستوى: 10
نورالدين فاهي is on a distinguished road
افتراضي

مررت ولم أستطع إكمال القراءة ..
شكرا لك ..
ربما كان مكانه هنا أحسن ..
__________________
يمنع تجاوز قوانين المنتدى

التعديل الأخير تم بواسطة نورالدين فاهي ; 31 - 07 - 10 الساعة 03:15 AM
نورالدين فاهي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس

اخلاء مسئولية

 يخلى منتدى باجة مسؤوليته عن كل المواضيع والمشاركات التي تنشر في أقسام الموقع ويحثكم على التواصل معه ان كانت هناك أية فقرة أو موضوع أو مشاركة تتضمن أى انتهاك لحقوق الملكية الفكرية أو الأدبية لأية جهة - يقع عليها أى ضرر بأي شكل نتيجة استخدام الموقع بالتواصل معه من خلال البريد الالكترونى التالى fahi@montadabaja.com .وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة من مسح او تعديل هذه الفقرة ( موضوع او مشاركة ).

 إن مشرفي وإداريي منتدى باجة بالرغم من محاولتهم منع جميع المشاركات المخالفة، فإنه ليس بوسعهم استعراض جميع المشاركات ولذلك فجميع المواضيع تعبر عن وجهة نظر كاتبها، ولا يتحمل المنتدى أية مسؤولية جنائية أو قانونية أو أخلاقية عن مضامين المشاركات وإن وجدت مخالفات فعلى الجهة المتضررة التواصل مع ادارة الموقع عن طريق البريد الالكترونى التالى fahi@montadabaja.com

|

Add to Google Reader or Homepage


الساعة الآن 11:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. montadabaja.com

جميع الحقوق محفوظه لـ منتدى باجة www.montadabaja.com